الشيخ محمد اليعقوبي
53
الرياضيات للفقيه
ويستفاد من هذا القانون في حياتنا العملية كثيراً مثلًا إذا أريد حساب عمق حفرة أو بئر فنأخذ حجراً مثلًا ونتركه يسقط من دون قذفٍ ونحسب المدة بدقة إلى حين وصوله إلى القعر عندئذ تكون المسافة التي قطعها الحجر ( وتمثل عمق البئر ) مساوية ل - * التعجيل الأرضي * مربع زمن السقوط المسجّل . . والتعجيل معلوم وهو ( 8 . 9 متر / ثا 2 ) ومنه يُعلم عمق الحفر من دون تكلف . ( 19 ) المعدل الحسابي والمعدل الموزون : وهو مؤشر يعطي فكرة اجمالية عن مجموعة من القيم المتفاوتة التي تمثل شيئاً معيناً أو حالة معينة ويعتبر الرقم الوسط الذي تتأرجح حوله القيم الأخرى ، فإذا أريد معرفة مستوى الطالب الذي له درجات مختلفة في الدروس فيؤخذ معدل درجاته ، وإذا أريد معرفة طول الشبر للانسان الاعتيادي لحساب حجم الكر فلا نكتفي بقياس شبر انسان ما بل بقياسه لعدة افراد ثم يؤخذ المعدل لها وبذلك تقل نسبة الخطأ ، وكلما كثر عدد الافراد يكون الاقتراب إلى القيمة الصحيحة أكثر . ويحسب المعدل بجمع القيم المختلفة وقسمة المجموع على العدد فمعدل درجات الطالب يساوي مجموع درجاته مقسوماً على عددها . وهنا نسير قدماً آخر أعمق في التفكير إذ قد يكون لبعض القيم اثَرُ في دراسة الحالة المعينة ( كمعدل درجات الطالب ) أكثر من غيرها فالتعامل مع جميع الأرقام على حد سواء في اخراج المعدل لا يعطي فكرة دقيقة ، فمثلًا الطالب يأخذ دروساً عديدة بعضها أساسي في اختصاصه والبعض الآخر تكميلي ويفترض ان الرياضيات من الأول ودرس العلوم الحياتية من الثاني ، فمن حصل على ( 90 ) في الأول و ( 60 ) في الثاني يكون معدله ، ومن حصل على ( 60 ) في الأول